كيف نبدأ ؟

مرحباً 🙂

كلما ابتعدت عن النقاش الدينى/اللادينى ، كلما احسست بعدم وجود دافع يجعلنى أنضم إلى أى الحزبين ، أنسى أدلّتى على الإيمان أو الإلحاد ، وأحتاج الى البدء من جديد ، لذا أريد أن أوضّح لنفسى كيف سأتعامل فى هذه المدوّنة.

بداية سبب رفضى للإيمان فى الأساس هو عدم القدرة على البرهنة على وجود الإله الدينى ( خاصّة الإبراهيمى ) من خلال المنهج الفلسفى العقلى ، حيث ان الحجج المقدّمة غالباً ما يكون لازمها التناقض وعلى رأسها برهان الحدوث الذى قدمه المتكلمون المسلمون.

لذا ، يجب علىّ أن أضع هذه البراهين وابدأ بتحليلها ، وأضع ما لها وما عليها بحيادية قدر الإمكان.

سبب آخر يجعلنى أرفض الإيمان الدينى هو تناقض النصوص المقدّسة مع ما نعرفه من حقائق ، سواء حقائق مجرّدة لا يمكن ان تتبدّل ( مثل العول فى الإسلام ) ، أو حقائق قد تتبدّل يوماً ما وتبقى المشكلة فى انه لا يمكن الجزم بصحّة أو فساد هذه النصوص.

لذا ، يجب علىّ أن أضع هذه النصوص التى تناقض الحقائق المجرّدة التى لا تتبدل ابداً ، ثم أضع برهاناً على استحالة تقييم النص الدينى وفق حقائق العصر سلباً أو إيجاباً.

السبب الأخير – بذاكرتى حالياً – الذى يجعلنى لا اؤمن بالأديان هو التاريخ ، فالتاريخ ظنّى بالكامل ، ولا نعلم يقيناً ما حدث ، وحياتنا اليومية خير مثال على ذلك فقم انت وأحد اصدقائك بكتابة حادثة وقعت قبل سنوات كل بمفرده ، ثم قارن بين الروايتين لتجد التناقض الصارخ بينهما!.

لذا ، يجب علىّ البحث والتفكير فى كيفيّة التعامل مع هذه المشكلة.

وشكراً لأى مساعدة 🙂

Advertisements

رد واحد to “كيف نبدأ ؟”

  1. ادم جيد Says:

    الموقف الذي اخذته من الاديان اخدته قبلك من عدة اعوام
    اعتقد ان الاسباب مهما حاولت الهروب منها معروفة
    لازالت اتذكر اليوم الذي اخذت فيه في البكاء بكل مرارة بسبب
    اكتشافي انه لا يوجد اله
    لأنني لم اره يتدخل في حياتي لينقذني
    لكن بعد مرور السنوات كلها وجدت شاطئ الامان
    فالاله لم يمت والكون لا يسير بالصدفة كما كنت اظن
    لكن حساباتي كانت خاطئة تماما
    كنت ابحث عن المنطق فلم اجد منطق وضعت قواعد للكون لكنني
    لم اعرف ان الاله الحقيقي عال جدا فوق قواعدنا نحن البشر
    وفوق منطقنا و اكبردليل على هذا فان منطقنا وعلمنا لم يستطع حل مشكلة طفل يجوع وام تموت في حرب واشياء اخرى كثيرة عجزت حكمة الانسان عن حلها
    التخبط وحالة اللا نظام وحالة عدم التأكد ليست دليلا على عدم وجود الله
    تبقى هناك حقيقة واحدة وهي بما ان الله خلق الانسان فالوحيد الذي
    يستطيع ان يتواصل مع مخلوقه هو الله فبدون اتصال بين الانسان وخالقه
    لا يستطيع اي احد التعرف على الله مباشرة بدون “دين ” ورثه او مقولات سمعها
    اعتقد ان هذه مرحلة عابرة تمر بها وستهدي الى شاطئ قريبا
    الاله وحده قادر
    ارحب بك صديق لو حبيت اي مناقشة


اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: